مــــنتــدى الأقــــــــصى التــــعلـــــيمى

مــــنتــدى الأقــــــــصى التــــعلـــــيمى

كفـــــــــر الدوار - البحــــــــــــيرة
 
الرئيسيةالتسجيلبحـثدخولاليوميةالأعضاءالمجموعاتس .و .ج

شاطر | 
 

 أمور تعين ع التوبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hager Ahmed

avatar

انثى عدد الرسائل : 175
العمر : 21
محل الاقامة : المنشية الجديدة
اسم المجموعة : ا/خالد عبد الرافع
تاريخ التسجيل : 30/09/2008
نقاط : 3564

مُساهمةموضوع: أمور تعين ع التوبه   الثلاثاء 11 أغسطس 2009, 11:09 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي هدانا للإسلام وجعلنا مسلمين ، والحمد لله الذي جعل من عقيدتنا حب الأنبياء و المرسلين جميعا والحمد لله الذي جعل حب الصحابة سمة نمتاز به

أمور تعين على التوبة



اعلم‏ :‏


أن الذنوب حجاب عن المحبوب، والانصراف عما يبعد عن المحبوب واجب‏.‏ وإنما يتم ذلك بالعلم والندم والعزم، فإنه متى لم يعلم أن الذنوب أسباب البعد عن المحبوب، لم يندم على الذنوب، ولم يتوجع بسبب سلوكه طريق البعد، وإذا لم يتوجع لم يرجع‏.‏


وقد أمر الله تعالى بالتوبة فقال‏:‏﴿‏وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَميعاً أَيُّها المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفْلِحُونِ‏﴾‏ ‏[‏النور‏:‏ 31‏]‏



وقال سبحانه‏:‏ ﴿‏يَا أَيُّها الذينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلى الله تَوْبَةً نَصُوحاً‏﴾‏ الآية ‏[‏التحريم‏:‏ 8‏] ‏‏.‏


وقال‏:‏﴿‏إِنَّ الله يُحِبُّ التَوَّابينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ‏﴾‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 222‏]‏‏.‏



ومن خلال هذه النافذة التفاعلية في منتدى طريق القرآن يهمنا أن نتواصى بمشاركة جميع الأعضاء في موضوع « أمور تعين على التوبة » وذلك من خلال النقاط التالية:


1- الإخلاص لله والإقبال عليه عز وجل:



فالإخلاص لله عز وجل من أنفع الأدوية، فإذا أخلص لله عز وجل وصدق في طلب التوبة أعانه الله عليها ويسره لها وأمده بألطاف لا تخطر بالبال، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصد توبته.



قال شيخ الإسلام ابن تيمية:


"فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك ولا ألذ ولا أمتع ولا أطيب، والإنسان لا يترك محبوباً إلا بمحبوب آخر يكون أحب إليه، أو خوفاً من مكروه، فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحب الصالح، أو بالخوف من الضرر،


قال تعالى في حق يوسف: ﴿كَذٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوء وَٱلْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ﴾ [يوسف:24]،


فالله يصرف عن عبده ما يسوءه من الميل إلى الصور والتعلق بها ويصرف عنه الفحشاء بإخلاصه لله؛ ولهذا يكون قبل أن يذوق حلاوة العبودية لله والإخلاص له تغلبه نفسه على اتباع هواها، فإذا ذاق طعم الإخلاص وقوي في قلبه، انقهر له هواه بلا علاج".


2- المجاهدة:


قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾.


قال ابن الجوزي:


"وفي قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة، ألا ترى إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلاً؛ لأنه قُهِر، بخلاف غالب الهوى فإنه يكون قوي القلب عزيزاً؛ لأنه قَهَر".


3- قِصَر الأمل وتذكر الآخرة:


عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:


أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)).


وكان ابن عمر يقول:


(إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك).



قال ابن رجب الحنبلي:


"وهذا الحديث أصل في قِصَر الأمل في الدنيا، وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً فيطمئن فيها.


ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر، يهيئ جهازه للرحيل، وقد اتفقت على ذلك وصايا الأنبياء وأتباعهم".



4- العلم:


لأنه نور يستضاء به، والعلم يشغل صاحبه بكل خير ويُشغله عن كل شر، فإذا فقد العلم فقدت البصيرة.


ومن العلم في هذا السياق العلم بعاقبة المعاصي وقبحها ورذالتها، ودناءتها، ومن العلم أيضاً أن يعلم بفضل التوبة والرجوع إلى الله عز وجل.


5- مصاحبة الأخيار ومجانبة الأشرار:



لأن مصاحبة الأخيار تحيي القلب وتشرح الصدر، وتنير الفكر، وتعين على الطاعة،
والأشرار على عكسهم، ولهذا جاء في حديث الرجل الذي قتل تسعاً وتسعين نفساً أنه لما أتى إلى الرجل العالم وسأله: هل له من توبة؟


قال له: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة، انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء.


6- استحضار أضرار الذنوب والمعاصي في الدنيا والآخرة:



فإن للذنوب والمعاصي أضراراً عظيمة وعقوبات متنوعة سواء في الدنيا أو في الآخرة على مستوى الأفراد أو الجماعات، فَتَذكُّر هذه العقوبات والمثلات يدعو الإنسان للتوبة قبل حلول العذاب.


7- الدعاء:



قال الله تعالى: {ٱدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ}،


وقال جل شأنه:﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.


ومن أعظم ما يُسأل الله عز وجل أن يوفقه للتوبة النصوح، وأن يتقبل توبته.
________________________________________

[1]مجموع فتاوي ابن تيمية (10/187- 188).
[2]صيد الخاطر (115).
[3]أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب (6416).
[4]جامع العلوم والحكم (2/377).
[5]أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب حديث الغار (347)، ومسلم في كتاب التوبة باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله (2766).
[6]انظر: التوبة وظيفة العمر (223).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shosho elzokm

avatar

انثى عدد الرسائل : 164
العمر : 21
محل الاقامة : كفرسليم
اسم المجموعة : خالد عبد الرافع
تاريخ التسجيل : 04/02/2009
نقاط : 3291

مُساهمةموضوع: رد: أمور تعين ع التوبه   الثلاثاء 11 أغسطس 2009, 11:17 pm

جزاكى اللة خير جوجو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة المستحيل

avatar

انثى عدد الرسائل : 161
العمر : 21
محل الاقامة : المنشية
اسم المجموعة : المتفوقين
تاريخ التسجيل : 17/04/2009
نقاط : 3315

مُساهمةموضوع: رد: أمور تعين ع التوبه   الأربعاء 12 أغسطس 2009, 12:26 pm

مرسيه يا جوجوعلى موضيعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمور تعين ع التوبه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــــنتــدى الأقــــــــصى التــــعلـــــيمى :: الصف الثانى الاعدادى :: الترم الأول-
انتقل الى: